أ.د. حسن بن مرشد الذبياني
الفائز بجائزة البحوث الاجتماعية لسنة 2025
التمكيـــن المجتمعـــي كمدخـــل للتنميـــة الاجتماعية: دراســـة نوعيـــة باســـتخدام النظريـــة المجـــذرة لعوائق الممارسة بالمجتمعات الريفية.
هدفـــت الدراســـة إلى الكشـــف عن عوائـــق ممارســـة التمكيـــن المجتمعي كمدخـــل لتحقيـــق التنمية الاجتماعية، واقتراح نموذج لممارســـته؛ ولكونها دراســـة استكشـــافية تم تبني المنهج الكيفي بأسلوب "النظرية المجذرة" لتحقيق اهداف. وقد أكدت الخلفية النظرية للدراســـة على وجود تضارب في المفهوم على المســـتوى النظري والمســـتوى التطبيقي، إذ يقتصر تناوله من خلال الدراســـات الســـابقة على محاور محـــددة أو فئات بعينها، والذي حاولت الدراســـة تســـديده من خلال البدء بعمومية تنـــاول الموضوع دون النظر إلى موضوع محدد أو مجموعة محددة داخل المجتمع. وتوصلت الدراســـة إلى نظرية "مثلث العوائق ونموذج الممارســـة"، وهو مفهوم نظري معقد ومتعدد ابعاد، ويســـتند على ثلاث فئات أساسية، تمثل العوائق المرتبطـــة بالتنمية الاجتماعية الواجـــب تفاديها؛ لتحقيق نموذج الممارســـة، وهي عوائق ثقافية ومنهجيـــة، ومهاريـــة وتعليمية، وإجرائيـــة وتنفيذية، وقـــد تم الاعتمـــاد عليها لبناء نموذج الممارســـة للتمكيـــن المجتمعـــي. وأوصت الدراســـة بضرورة إنشـــاء مركز للتمكيـــن المجتمعي لدعم ومســـاندة ممارســـة التمكين المجتمعي للتنمية الاجتماعية المحلية، بحيث تشـــرف عليها وكالة الوزارة للتنمية الاجتماعية لتحقيق مستهدفات برنامج التحول الوطني ذات العلاقة بدور المجتمعات المحلية في تحقيق دورها في صناعة التنمية وتحقيق الاستدامة لها.